من قلب الإعصار، يحاول المغرب أن يتجنب السكتة القلبية، وضع داخلي صعب وظرفية دولية مأزومة ترخي بظلالها على بلادنا مهددة كل المجهودات التنموية بالإفلاس والبوار... فليس من الهين على بلد كبلدنا، بإمكانياته المحدودة، أن يصمد أمام الآثار المباشرة والجانبية للأزمة الاقتصادية العالمية، ولكن قدر المغاربة أن لا يستسلموا للإعصار المدمر. صحيح أن الإصلاح صعب لكنه ليس مستحيلا على من يمتلك العزيمة والإرادة و "القابلية للنهضة". فكل الأمم تمر بين الفينة والأخرى بفترات عصيبة، لكن وحدها الشعوب والأمم الحية ترفض أن ترتكس في الأزمة وترفض الانقراض وتستعصي على "الموت الحضاري".
|
|
التفاصيل...
|
في حوار مع جريدة الحياة الضابط أحمد رامي يتحدث عن لقائه بالمصطفى المعتصم جريدة " الحياة " العدد 17 (20 – 26 يونيو 2008) علمت "الحياة" أن مصطفى المعتصم، الأمين العام لحزب "البديل الحضاري"، المنحل، والمعتقل في إطار قضية بلعيرج، كان قد عرض على أحمد رامي، ضابط بسلاح المدرعات بالجيش المغربي خلال المحاولة الانقلابية التي قادها الجنرال أوفقير، والوحيد من الانقلابيين الذي أفلت، (عرض عليه)، خلال لقاء جمع بينهما قبل سنتين، الدخول إلى المغرب والانضمام إلى حزب "البديل الحضاري"، وحاول أن يقنعه بأن البلاد بدأت تعيش وضعا سياسيا جديدا مع مجيء الملك محمد السادس. اتصلت "الحياة" بأحمد رامي، المقيم بالسويد، لتتأكد من ذلك، فكان هذا الاستجواب الذي قال فيه إن المعتصم كان متطرفا في تفاؤله، وأن ما حدث له يؤكد على أنه كان على خطأ. ويكشف رامي، في هذا الاستجواب، أنه التقى أيضا بقياديين إسلاميين من حزب العدالة والتنمية وجماعة العدل والإحسان. كما يكشف أسرارا جرت خلال لقاءات له مع عبد الرحمان اليوسفي قبيل تعيينه وزيرا أول، قبل عشر سنوات. المعتصم عرض علي الانضمام إلى "البديل الحضاري"
|
|
التفاصيل...
|
حاوره: إبراهيم أعراب جريدة اليسار الموحد العدد 180 29 مارس إلى 04 أبريل 2007 1 - ما هي قراءتكم / تفسيركم لما حدث في 11 مارس من عمل إرهابي ؟ هذا عمل تخريبي إرهابي مدان شرعا و عقلا ولا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال.الحدث كان غريبا ويصعب قراءته سياسيا باستثناء أن الانتحاري الذي فجر نفسه فعل فعلته بعدما رأى إصرار المواطن صاحب مقهى الانترنيت على تبليغ الشرطة. |
|
التفاصيل...
|
|
يأتي التفجير العرضي الذي قام به انتحاري يوم الأحد 11 مارس 2007 بنادي للإنترنت بالدار البيضاء، في سياق التهديدات التي أطلقها ما يسمى بتنظيم ''قاعدة الجهاد في بلاد المغرب الإسلامي'' ضد بلدان المغرب العربي . |
|
التفاصيل...
|