المعتقلون السياسيون الستة

المصطفى المعتصم : حوارات
من " أجل ثورة ملك وشعب " ثانية طباعة البريد الإلكترونى
فهرس المقال
من " أجل ثورة ملك وشعب " ثانية
Page #
كل الصفحات
 المصطفى المعتصم
أمين عام حزب البديل الحضاري
السجن المحلي 20/02/2009

"أن تكون حرا، فليس معنى ذلك أن تتخلص من القيود والأغلال فقط، بل أن تحيى بطريقة تحترم وتدعم بها حرية الآخرين" نيلسون مانديلا.

من قلب الإعصار، يحاول المغرب أن يتجنب السكتة القلبية، وضع داخلي صعب وظرفية دولية مأزومة ترخي بظلالها على بلادنا مهددة كل المجهودات التنموية بالإفلاس والبوار... فليس من الهين على بلد كبلدنا، بإمكانياته المحدودة، أن يصمد أمام الآثار المباشرة والجانبية للأزمة الاقتصادية العالمية، ولكن قدر المغاربة أن لا يستسلموا للإعصار المدمر. صحيح أن الإصلاح صعب لكنه ليس مستحيلا على من يمتلك العزيمة والإرادة و "القابلية للنهضة". فكل الأمم تمر بين الفينة والأخرى بفترات عصيبة، لكن وحدها الشعوب والأمم الحية ترفض أن ترتكس في الأزمة وترفض الانقراض وتستعصي على "الموت الحضاري".



 
الأستاذ المصطفى المعتصم برغم آلام السجن والسجان مسكون بهموم وأوجاع الأمة والوطن من " أجل ثورة ملك وم طباعة البريد الإلكترونى
من قلب الإعصار، يحاول المغرب أن يتجنب السكتة القلبية، وضع داخلي صعب وظرفية دولية مأزومة ترخي بظلالها على بلادنا مهددة كل المجهودات التنموية بالإفلاس والبوار... فليس من الهين على بلد كبلدنا، بإمكانياته المحدودة، أن يصمد أمام الآثار المباشرة والجانبية للأزمة الاقتصادية العالمية، ولكن قدر المغاربة أن لا يستسلموا للإعصار المدمر. صحيح أن الإصلاح صعب لكنه ليس مستحيلا على من يمتلك العزيمة والإرادة و "القابلية للنهضة". فكل الأمم تمر بين الفينة والأخرى بفترات عصيبة، لكن وحدها الشعوب والأمم الحية ترفض أن ترتكس في الأزمة وترفض الانقراض وتستعصي على "الموت الحضاري".
التفاصيل...
 
في حوار مع جريدة الحياة الضابط أحمد رامي يتحدث عن لقائه بالمصطفى المعتصم طباعة البريد الإلكترونى
في حوار مع جريدة الحياة
الضابط أحمد رامي يتحدث عن لقائه بالمصطفى المعتصم
جريدة " الحياة " العدد 17 (20 – 26 يونيو 2008)
علمت "الحياة" أن مصطفى المعتصم، الأمين العام لحزب "البديل الحضاري"، المنحل، والمعتقل في إطار قضية بلعيرج، كان قد عرض على أحمد رامي، ضابط بسلاح المدرعات بالجيش المغربي خلال المحاولة الانقلابية التي قادها الجنرال أوفقير، والوحيد من الانقلابيين الذي أفلت، (عرض عليه)، خلال لقاء جمع بينهما قبل سنتين، الدخول إلى المغرب والانضمام إلى حزب "البديل الحضاري"، وحاول أن يقنعه بأن البلاد بدأت تعيش وضعا سياسيا جديدا مع مجيء الملك محمد السادس. اتصلت "الحياة" بأحمد رامي، المقيم بالسويد، لتتأكد من ذلك، فكان هذا الاستجواب الذي قال فيه إن المعتصم كان متطرفا في تفاؤله، وأن ما حدث له يؤكد على أنه كان على خطأ. ويكشف رامي، في هذا الاستجواب، أنه التقى أيضا بقياديين إسلاميين من حزب العدالة والتنمية وجماعة العدل والإحسان. كما يكشف أسرارا جرت خلال لقاءات له مع عبد الرحمان اليوسفي قبيل تعيينه وزيرا أول، قبل عشر سنوات.
 
المعتصم عرض علي الانضمام إلى "البديل الحضاري"
 
التفاصيل...
 
جريدة اليسار الموحد،قلنا وما زلنا نقول أن المقاربة الأمنية على الرغم من أهميتها لن تكون كافية طباعة البريد الإلكترونى
حاوره: إبراهيم أعراب جريدة اليسار الموحد العدد 180
29 مارس إلى 04 أبريل 2007
 
1 - ما هي قراءتكم / تفسيركم لما حدث في 11 مارس من عمل إرهابي ؟
    هذا عمل تخريبي إرهابي مدان شرعا و عقلا ولا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال.الحدث كان غريبا ويصعب قراءته سياسيا باستثناء أن الانتحاري الذي فجر نفسه فعل فعلته بعدما رأى إصرار المواطن صاحب مقهى الانترنيت على تبليغ الشرطة.
التفاصيل...
 
بيان تنديدي بتفجير11 مارس 2007 لمقهى الأنترنت بالدار البيضاء طباعة البريد الإلكترونى
       يأتي التفجير العرضي الذي قام به انتحاري يوم الأحد 11 مارس 2007 بنادي للإنترنت بالدار البيضاء، في سياق التهديدات التي أطلقها ما يسمى بتنظيم ''قاعدة الجهاد في بلاد المغرب الإسلامي'' ضد بلدان المغرب العربي .
التفاصيل...
 
« البداية ‹ السابق 1 2 3 4 التالى › النهاية »

الصفحة 1 من 4