|
فأنا أرى إرساء دعائم نظام ديمقراطي ورفض الفوارق الاجتماعية بين أفراد المجتمع الواحد من أجناس وأديان مختلفة والدفاع عن الكرامة الإنسانية وإعادة توزيع الثروة بشكل عادل، و مواجهة العدوانية الامبريالية العالمية التي نعتبرها مسؤولة عن كل بؤر التوثر في عالمنا العربي و الإسلامي. |
|
التفاصيل...
|
|
فبدأنا ننفتح على محيطنا الداخلي والعربي والدولي وانفتحنا على القوى السياسية الفاعلة ببلادنا خصوصا اليسار وفهمنا ان القضية الفلسطينية هي القضية الأولى للأمة العربية والإسلامية وفهمنا أن العدو الأول لأمتنا ليس الشيوعية بل الإستعمار وربيبته الصهيونية و اكتشفنا أن شعوبا أخرى في جنوبي شرقي آسيا وأميركا اللاتينية أيضا عانت وتعاني من الإمبريالية و الإستعمار. وصلنا الى خلاصة أن الصراع الحقيقي الدائر في العالم ليس بين الشرق والغرب ولكنه صراع بين شمال غني ومتقدم وجنوب فقير ومتخلف فعدنا لطرح سؤال من نحن ؟ |
|
التفاصيل...
|
|
بعد عقد المؤتمر التأسيسي لحزب الأمة في 3 يونيو 2007، انزعج مهندسو بيت الطاعة السياسية في وزارة الداخلية، فدشنوا مخططهم في مواجهتنا. كانت البداية هي إحالة ملف الحزب على القضاء الإداري بهدف إبطاله. واصلوا ترتيبهم إلى أن تم تدبير هذه القضية، فكانت هذه النازلة. إنها نازلة تحكي تحول قصة رحلة تحول تأسيس حزب سياسي إلى قصة إرهاب!! ولهذا قلت وأؤكد اليوم أن هذه النازلة ما هي إلا صناعة أمنية سياسية لتصفية حساب سياسي. لقد رفضنا الدخول إلى بيت الطاعة السياسية وأردنا أن نكون حزبا صادقا في تعاطيه مع الشأن العام. وها نحن اليوم نؤدي ثمن هذا الرفض وتكلفة تلك الإرادة. |
|
التفاصيل...
|
|
إن الإختيار الإسلامي كان تيارا فكريا و عنوانا لمرحلة إعدادية لتأسيس حزب سياسي و لم يكن تنظيما إرهابيا و لا عصابة مسلحة ، إن جمعية و حزب البديل الحضاري شكلا وعيا مدنيا سلميا متقدما ساهم في تطوير الفكر و الأداء السياسي بالمغرب و لم يكونا أبدا عصابتين إجراميتين أو مجموعتين مسلحتين ، إن هذه المحاكمة محاكمة سياسية و محاكمة رأي لي و لأفكاري و آرائي تندرج في إطار تصفية حسابات سياسية و في إطار عملية إعادة ترتيب قسري للساحة السياسية . |
|
التفاصيل...
|
|
و انسجاما مع هذه القناعات الثابتة قمنا نحن مجموعة من الطلبة سنة 1992 بطرح مشروع ميثاق طلابي نهض بنيانه على مجموعة من المبادئ التي تتلخص في النقاط التالية: الإعتراف المتبادل بين كافة أطراف الحركة الطلابية، احترام حق الإختلاف، عدم اللجوء إلى العنف بكل أشكاله سواء المادية أو المعنوية، عدم تبرير العنف. ولقد تحملنا مسؤوليتنا كصوت طلابي في الحد من حالة الإحتراب التي كانت سائدة داخل الحرم الجامعي . |
|
التفاصيل...
|
|
طيلة مسيرتي وكسبي في هذه الحياة، تشكلت لدي قناعات فكرية واختيارات سياسية أحسبها اجتهادات صائبة، منطلقها ثوابت الأمة، وعمادها رؤية فكرية وبرنامج سياسي ومعالم مشروع مجتمعي، ومقصدها نهضة حضارية شاملة، أما أصل تلك الاجتهادات فغراسه في بيئة عائلية وطنية، وأسرة تاريخها علم وجهاد، ودعوة وأمجاد، تلكم هي العائلة المعينية |
|
التفاصيل...
|